_________________________

ثمرة النشاط ونتاج الجهد في الخطوة إلى المستقبل

_________________________

صلاح الفرد من صلاح المجتمع

_________________________
 
 

 

مسابقة أفضل عمل رسم وكتابة مقال

بلدة حاروف... مهد العلم والشعر والأدب ، بلدة حاروف... سيدة الحرف والكلمة

بلدة حاروف... ريحانة جبل عامل

 

المقالات الفائزة بجائزة 50.000 ليرة لبنانية

1- علي عبدالله حوماني الطالب بمدارس لبنان الجديد الصف الثاني ثانوي
2- ثريا محمد مختار عياش الطالبة في ثانوية الشهيدين
3- بتول علي أيوب الطالبة في مدرسة حاروف المتوسطة الرسمية الصف التاسع
4- إيمان حسن ديراني الطالبة في مدرسة حاروف المتوسطة الرسمية الصف السابع
 
 
 
 
 
 
 
 
 

مقال: علي عبدالله حوماني

 لو تسنى لي أن أخدم بلدتي العزيزة من خلال مركز رئيس بلدية

 

أفضل ما أريد أن أراه في بلدتي العزيزة قبل أن أدخل في بزارات سياسية تحكمها الكثرة لا الحكمة وتحكمها السلطة لا العقل، فإنني كطالب في الصف الثانوي الثاني في مدارس لبنان الجديد، والتي صودف أن تكون تعنيني وتعني خطاً رسالياً جهادياً مكللاً بخطر محاسبة النفس والضمير في بناء الأجيال والأمانة في حمل رسالتها.

نحن كطلاب ولدنا في هذه القرية وتدرجنا في أزقتها وحقولها الظريفة وعايشنا مآسيها رغم فتوة عمرنا وكأننا نعيش في وقت لا نسمع إلا مشاكل إقتصادية وتربوية وتعليمية وغلاء معيشة وأزمات إجتماعية وتهجير وحرب وقصف ودماء وشهداء وتشييع ونصوب، وماذا أريد أن أقول لو إنسابت المسبحة وكثر الحديث في بحر المياه الضحلة التي أغرقت الكثير وبتنا نعيش ظروف التجارب لنكون مضطرين أن نفكر في الحرب والإستعداد لها ولكي نفهم النصر ونحس بنشوته ونشمخ بعزة وكرامة صنعناها في مصنع الجهاد أمام دولة الدولة التي خيبت آمالنا وبتنا ننتظر وعودها الكاذبة لتتجرأ على اقتناص  حقوق مواطنيها.

لا أحب التجريح ولا أستهدف أحداً بكلامي هذا، إننا على اُهبة الإستعداد للتضحية ومتابعة التحدي الذي يصب في آتون السياسة العالمية التي باتت تحدد مصير الشعوب من خلال التلاعب  بمقدراتها.

دولة رئيس مجلسنا البلدي المحترم (من باب الإحترام لا التهكم):

حضرات الأعضاء والهيكل الإداري والتنظيمي العامل في المجلس البلدي الكريم.

إنه لمن المستحيل أن يتربع أحدهم على عرش عمل إجتماعي وهو في مأمن من الإنتقاد والهوات وكلام من هنا وكلام من هناك، لذلك فإن من إرتأى هذا العرش لا بد أن يتميز برباطة الجأش والروح المرنة والعمل الكادح وإن أحسن صنعاً  في التكيف في أعباء تحملها ورفاقه  ليساهم في الحد الأدنى لمسيرة البناء والجهاد والتطور حسب التقاليد والخطط الموضوعة بعيداً عن الخطط الواهمة التي يزينها البعض، حيث أن مسيرة البناء تحتاج إلى الكثير والكثير من التوجيهات الإنمائية.

إنني لو وقفت على تلة مشرفة في حاروف على تراب المهمبر أو الجبل الأحمر المليء بالقندول والبلان ومن بين تينة وزيتونة، وقرب البئر الإرتوازي الذي سل مع حفره خطوطاً أنشدت إلى قاعه الأسفل وتمغطت لتلامس ماءه العذب فيتجرعها أبناء القرية ممزوجة بدماء التعب والتضحية والعطاء وتنحرم القرية من حقها الطبيعي في مياه العين وعين البنات.

تقف هناك في الأعالي  وتختصر الموقف إذا كنت شديد التأمل.

- جمال طبيعي وساحر للبلدة تحسد عليه بالنسبة للقرى الأخرى كأنها إحدى المصايف الراقية.   

- امتداد لا يستهان به على مدى منوع من اليابسة بين تلة وجبل وسهل.

- طرقات متعرجة تلمع عليها المياه السائبة منها المعبّد ومنها الترابي تنتظر إتمام الخطط والتمويل.

- بيوت تتكدس على بعضها وهي نذير شؤم  في تراكم مشاكل بيئية واجتماعية.

- هموم شتى داخل تلك البيوت تنتظر من يقتحم لججها  ويمعن حلاً في مآسيها.

- تضحيات تختبىء وراء نفوس متواضعة تسهر ولا تنم تحضر للدفاع عن شرف الأمة وعزتها.

من هذا المكان أحب أن أرى:

مجلساً بلدياً مؤتلفاً متجانساً يجتمع يدرس قضايا المعذبين يعمل على سعادتهم ويقدم لهم الوردة الحمراء بعيداً عن التشرذم وتقاسم النفوذ على عائلات مفطورة على الإلفة والمحبة.

أحب أن أرى وفود الطلاب الجامعيين أو بالأحرى مراكز جامعية يتوافد إليها أصحاب الإختصاص في بلد العلماء والأدباء والشعراء والمحامين والقضاة كما كانت بلدتنا في الزمن الغابر.

أحب أن أرى حقولاً خضراء وأراضي مجللة وحدائق مزينة تعيد بنا الذكرى إلى كدح وتعب أهلنا وأجدادنا وتنعمهم بالغلال الوافرة متى تصفو النوايا وأرى مكافآت يخصصها أصحاب الشأن والمسؤولية دعماً وتشجيعاً لهم.

أريد أن أرى شباباً واعياً مثقفاً متعلماً لا ينساق لينفعل مع أبسط الأمور ويصب مصب تغذية الجهل والفقر والمرض.

آمل أن أرى مؤسسات إنسانية ينشئها ويتابعها جيل شاب واع ومؤمن يؤتمن على أوضاع المعاقين والمسنين ويشجع المتفوقين على الإلفة والمحبة والتزاور.

نريد أن نرى لساناً إعلامياً ينطق بإسم حاروف الحقيقة وأين هي من مركزها المرموق الذي يحاول الكثيرون تشويهه.

ولا نريد نحن ( كأبناء حاروف ) أن نكون متطفلين على ظهر أحد...

-  تاريخنا العلمي والأدبي يشهد.

-  تاريخنا الجهادي في التضحية والبذل والعطاء هو الأقوى.

لو نظرنا إلى قرى الجوار، فبعضها يعمل بموجب خطة إعلامية سرية أوصلته ليجرد الأصوات الإعلامية وحتى ليقلب بعض الأمور عن حقيقتها، ونحن في غفلة من أمرنا نجمع الشتات ونحن أصحاب الحق نستهتر به فإلى متى؟

فإن معركتنا هذه هي المعركة مع الجهل والتكبر والغرور، هي معركة إعداد وليست معركة إنجاز. أضف تضحيات مجاهدينا وشهدائنا الذين زرعوا تاريخاً وردياً لحاروف، لونوا البحر بدماء الزهر ونبتت الشقائق على روابينا منارات ترشد العالم كيف تكون الشهادة، هذا الوجه الحقيقي لحاروف علينا أن نصونه ليدركه الجميع ونعمل على صيانة الشوائب الدخيلة ومحاسبة مسببيها فهي ليست من صفاتنا ولا من شيمنا لا من قريب ولا من بعيد.

وآخر دعوانا أن لا يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم.

تبديل الخنوع بهمة الزرع والبنيان، وزج الشخصيات المتعلمة من أصحاب التجارب في مسيرة  الركب البلدي، وعدم تقاسم النفوذ التعصبي وفضح ما يدور في جلسات السمسرة وخلف الكواليس لكي تكون القرارات شفافة لا يتدخل فيها العقل الباطني وما يرسل من موجات عائلية وعشائرية في سبيل المصلحة الخاصة.

وإني أرى الكثير من الأهداف التي تحتاج إلى رجال أشداء متمرسين لكي نتمكن من تحقيقها، نأمل أن نرى ذلك في مجلسنا البلدي القادم ممثلاً لجميع أبناء حاروف الخُلَّص الذين نجل ونحترم.

وإننا وبعون الله لا نبخس الناس أشياءهم ولو لم يكن في طلبكم دعوة إلى الإنتقاد فهذا هو الواقع الأليم رغم جهود الساعين فالساعي إلى الخير كفاعله.... 

                           فعلى قدر أهل العزم تأتي العزائم

                                                            وتأتي على قدر الكرام المكارم

تحية حاروفية مخلصة من إبنكم علي عبدالله حوماني

حاروف في 8/3/2008

بداية الصفحة

 

 
 
 
 
 
 

مقال: ثريا محمد مختار عياش

لو كنت رئيسة لبلدية حاروف ...

لو... لزرعت البنفسج والزنبق والياسمين على الديار المرفوعة على الحب والخير في ضيعتنا، ولجعلت من الأزقة والشوارع المتفرعة دروب ثقافة والجدران متاحف رسم والسطوح لهبوط العصافير المهاجرة...

لو... لبسطت وسادتي مقعداً للدراسة لأطفالنا ولخدمت الأجيال برمش العين كي تصحو على مستقبل زاهر مفعم بالأمل والرجاء ولحوّلت الألواح والطباشير على شاكلة ألعاب تنبعث منها الموسيقى المرحة لتعُم السعادة قلوب أبنائنا.

لو... لقدمت الصبايا والشباب في أول المسيرة الشبابية ولنظمت لهم إحتفالات ومسابقات وتشجيع دائم ورحلات كي تصفو القلوب وتغتسل من عبء الحروب والتشاؤم...

لو... لأقمت الحدائق ونظفت الساحات ولأكثرت من المسارح ولأعليت من الرايات لتمزق الغيوم كي يبقى  إسم بلدتي حاروف شمساً تسطع لتوقظ النائمين الحالمين بجدار من هنا أو زفت من هناك...

لو... لمددت الماء وشققت الجبال وأوصلت البحار ببعضها والأشجار من فوقها وتركي الناس تعبر عن جوارحها بمجلة فصلية أو شهرية أو أمسية سهر...

لو كان بالإمكان أكثر مما كتبت، لسافرت إلى الخارج ساعية لتوأمة بلدتي بأفضل وأجمل القرى في العالم،  ولشجعت على زيارات الناس بالسفر لتشجيع الروابط مع الشعوب الأخرى المتسامحة كأحلامنا لنشد الأيدي ببعضها من أجل عالم مسالم محب للإنسان والحرية بعيداً عن التطرف والإنعزال.

وأخيراً سيأتي اليوم الذي سأكون أو تكون زميلة لي رئيسة في حاروف لنقدم للرجال درساً في العمل والأخلاق.

 ثريا محمد مختار عياش

 

بداية الصفحة

 
 
 
 
 
 

 مقال: بتول علي أيوب

لو كنت رئيسة لبلدية حاروف ...

حاروف... بلدةٌ بغنى عن التعريف، هي صغيرة بمساحتها كبيرة بأهلها وسكانها، عيونها سقت أطفالها وهم براعم، فأيقظت من صمتهم حكماً وأشعاراً، وتربتها أنبتت أجساداً هبّت توّاقة للحرية تتحدى الصعاب.

ومن هنا كان لا بد أن ينهض أناس حريصين على بلدتهم، غيورين على مستقبلهم ومستقبل أولادهم، ورغم كل الصعاب والتهويل والوعيد بالحرب إلا أنهم نهضوا ببلدهم على خير ما يرام، وكانت مسؤولياتهم صعبة وشاقّة تحتاج إلى العزم والمثابرة والعمل الدؤوب. فقدموا كلّ ما بوسعهم وكل ما استطاعوا إليه سبيلاً، فحسنوا الطرقات وعبّدوها وبنوا الجدران الصخرية ووسعوا الطرقات ثم قاموا بأعمال كثيرة منها إنشاء الملاعب الرياضية وغيرها.. إلا أنه يبقى ومع مراعاتنا للوضع الحالي هناك نواقص عديدة فمن وجهة نظري كتلميذة ويهمني أمر بلدتي وأمر سكانها لأنهم الجيل الصاعد وركيزة المجتمع وبهم ينهض الوطن.. فلو كنت رئيسة للبلدية لقمت بما يلي:

1 ــ تأمين مولدات كهربائية يشترك فيها أهل البلدة لقاء أجر زهيد.

2 ــ إنشاء مكنبة عمومية تحتوي على جميع أنواع الكتب.

3 ــ اللقاء الدائم مع الأهالي للوقوف على معاناتهم.

4 ــ الإلتفات إلى الشأن التربوي العام ودعم مسيرة الدرس الرسمي.

5 ــ تجميل القرية ( تشجير وتنظيف ).

6 ــ مساعدة المحتاجين والأيتام وما أكثرهم.

وأخيراً الى أن تتحقق هذه الأمنية أتمنى أن تبقى بلدية حاروف الأم الحنون والأب العطوف، وأن تواصل أعمالها بإخلاص وأمانة بعيدة عن الأنانية والعائلية، وأن يكون هدفها خدمة المصلحة العامة والإهتمام بالفرد الذي هو عماد المجتمع.

بتول علي أيوب  صف " 9 "

 

بداية الصفحة

 
 
 
 
 
 

مقال: إيمان حسن ديراني

لو كنت رئيسة لبلدية حاروف ...

" حاروف "

بلدة واعدة وحاضرة من حواضر جبل عامل، حملت أرضها وطأة الماضي وثقل الحاضر وكانت لها فيه تجربة فاعلة، فأثرت وتأثرت، تحمل أوشام التاريخ العاملي في سهلها وجبلها، فهي الحاضرة في منتدى أهم أحداث الماضي، وهي الحاضرة الأدبية والثقافية شعراً ونثراً، فصيحاً وعامّياً " الأدب الشعبي" وما تزال تعطي وتضخ وتغذي الخزان العاملي في هذا المجال، ناهيك عما قدمته من شهداء ودعم في طريق المقاومة والتحرير.

أما البلدية فهي جبهة متقدمة من جبهات التنمية في هذا الوطن تغيب عنها بيروقراطية إدارات الدولة والهدر الحاصل فيها و يحضر عندها ضمير الإنسان المخلص حيث يعمل لأهله وإخوانه وحيث تكون المسافة بين صندوق البلدية وبين موقع التنفيذ قصيرة ومرئية ومواكبة. البلدية مسؤولية عملية يجتمع فيها إتقان العلاقات الإنسانية مع معرفة الطرق العلمية واستخدام التقنيات والتجهيزات الفنية لتكون الجهاز الأقدر على تلبية حاجات الناس بأكبر سرعة وأفضل نوعية وأدنى كلفة وأقصر وقت وأفضل كفاية ممكنة، وبالإستخدام الأمثل للموارد المتاحة. ومن أهم مفاصل العمل البلدي وضوح المنطلق والرؤية والهدف، فمن لا يوجد لديه هدف لا يخشى أبداً الفشل في تحقيقه. وتحديد الهدف يتم بوضع الإستراتيجية، وتحقيقه يتم بالتخطيط، وضمان بلوغه وصحته تتمان بإعتماد الرقابة العملانية.

فدوري أنا كرئيسة للبلدية يجب أن يكون العمل بشفافية على ثوابت وأسس عادلة بلا تلوّن عائلي أو صباغ تحزّبي، وإعتماد المكننة والمنهجية العلمية المنظمة في أعمال البلدية وأصولها.

إن معظم الأشغال التي قامت بها بلدية حاروف، تعلقت بإنماء وتأهيل وتحسين وتوسيع وتجميل الأحياء الداخلية والضيقة من البلدة، والهدف من وراء ذلك كان وضع المشاريع حيث الكثافة السكانية المرتفعة، بالإضافة إلى تقديم الخدمات في المواقع التي تحتاجها بشدة.... وأنا أختم بعبارة صغيرة...

" نحن نعمل ليحيا الوطن، كلنا للوطن، كلنا للبنان، كلنا للبنان، كلنا للبنان"

إيمان حسن ديراني صف" 7 "

 
 

بداية الصفحة

 
 

العودة إلى ملف المسابقة الرئيسي

 
 

 
 

بداية الصفحة

 
 

الصفحة الرئيسية المجلس البلدي مجلة البلدية الإنجازات والأشغال نشاطات وإحتفالات إتصلوا بنا

Copyright © 2008 by: www.haroufiyat.com All rights reserved..

Designed by: www.harouf.com -- webmaster@harouf.com

Best View Resolution: 800 x 600 With Internet Explorer - 5 or  later