|
يقولون " إن النظافة
من الإيمان "،
إن
النظافة هي مرآة البلاد ومقياس رقي الأفراد والأمم فالبلد
المتحضر يُعرف
من نظافة مُدُنه وقراه وشواطئه وطرقاته،
فالمعروف في لبنان أن الكل يعتني ويهتم بالأشياء الخاصة ونادراً ما
يهتم بالأشياء العامة التي تهم الجميع. وهذا ما يضر بالبيئة ويسبب
الأمراض،
في وقت أصبح فيه التلوث هاجس كل البلدان خصوصاً
تلك التي تشكو كثافة السكان،
ومع إزدياد عدد السكان ترتفع نسبة التلوث.
البيئة هي أرض..
جو..
ومياه،
وأي تلوث لهذه العناصر الثلاثة يؤدي لنتائج صحية وخيمة للإنسان
بالدرجة الأولى ولبقية الكائنات بالدرجة الثانية.
تلوث الأرض:
الأرض هي المورد
الوحيد للإنسان مما توفر له من مواد إستهلاكية التي يتغذى منها عدا
المواد الأخرى التي تستعمل في البناء. فهناك مواد سامة تستعمل لقتل
الجراثيم والحشرات مما يؤدي إلى تلوث
الأرض والنباتات تصاب بالأمراض نتيجة التلوث بتلويث
الأرض
بالميكروبات والطفيليات الذي يتحقق من خلال مياه المجاري المبتذلة
والبرك التي تروي الخضار والمزروعات والحيوان والإنسان وهناك تلوث
من الفضلات المنزلية والمواد التي تفرزها المصانع والمعامل والتي
تساعد على تكاثر الحيوانات المضرة كالجرذان التي تسبب
أمراض كثيرة
منها الطاعون،
والكلاب
والذباب والبرغش التي تنقل الحمى الصفراء والملاريا.
تلوث الجو:
وهذا ناتج عن دخان
السيارات والمصانع والمعامل والطائرات،
وعن إحتراق مشتقات البترول من مازوت وبنزين،
مما يسبب غازات
سامة مما يؤدي ويسبب سرطان الرئة،
كما أن الأمراض زادت نسبتها بسبب التلوث وأصبحت صعبة الشفاء مثل
الربو والإلتهابات الرئوية المزمنة.
تلوث المياه:
يسبب تلوث الينابيع
والأنهار خاصة في فصل الشتاء بواسطة مياه المجاري والجور الصحية
أمراضاً
عديدة منها التيفوئيد..
الديزنتري..
الصفيّرة..
والشلل,
هناك تلويث آخر
بواسطة المواد الكيماوية في مستحضرات الغسيل ومبيدات الحشرات
والإشعاعات الذرية وتستهلكها الحيوانات والأسماك والأشجار والخضار
والإنسان،
وبواسطة الأنهار والمجاري تنتقل هذه المياه الملوثة للبحر فتقضي
على الأسماك
والأصواف والنباتات
وكل شيء حي. |