|
خيار يقدمه الله
للإنسان في الحياة بين الخير والشر وهو يسلك في الدنيا طريق الكدح
وتحمل مسؤولية وجوده، فإن كان يعقل أنه مفطور على الإيمان والخير
سعى إليهما، وإن كان يجهل يسلك عكس ذلك حاصداً الخيبة والفشل في
الدنيا
قبل الآخرة. فمن هذا
المنطلق، يسعى الإنسان بقوة لتقديم الخير لنفسه وللناس من خلال
المسؤولية وإن كانت صعبة ودقيقة على المستوى الشرعي والقانوني
كالعمل في لجنة الأوقاوف مثلاً.
فهو ما دام يتمتع
بحيوية الشخصية وإيمانها العميق فإنه يبقى متواصل مع الشرع والدين
والعلماء العاملين في المكاتب الشرعية للمراجع
العظماء حفظهم
الله تعالى.
ويقوم بواجب الخدمة للناس وللأوقاف دون خوف أو فزع لأن الله يأمنه
من كل ذلك ما دام العمل في رضاه. وزيادةً على ذلك فإنه يواكب الخير
وأهل الخير تحت غطاء وسقف المجتمع وفاعلياته الإجتماعية والسياسية
المنضوية والمشاركة في تشكيل
وتعديل لجنة
الوقف
بالإضافة إلى
رعاية المجلس البلدي ورئيسه الموقر والمخاتيرالمحترمين في البلدة
الذين
اختاروا جميعاً
الأشخاص وأولوهم الثقة وأعطوهم الزخم والدعم في ذلك،
ولا ننسى أننا تحت الوصاية الشرعية في المجلس الإسلامي الشيعي
الأعلى
ومباركة نائب رئيسه
حفظه الله تعالى.
وبما أن لجنة الوقف
تعنى وتهتم وتدير شؤون الأوقاف العامة والخاصة والمساجد
والنوادي
الحسينية والمدافن وتقدم الصيانة لها والتحسين والتدعيم والمحافظة
على
نظافتها ورونقها
لتكون في أبهى حلة وترتيب ولتمتاز بحسن الإدارة والرعاية وغيرها،
فإن اللجنة تعد أهلها بأن تعمل بنشاط ومتابعة مع كل الجهات الداعمة
للقيام بما يلزم بهذا الشأن وإنها ستضع خطة عمل لإنشاء مشاريع
خيرية وأعمال
نموذجية ودراسات لتخفيف أعباء دفن الموتى ومستلزمات القبور
عن الناس
وبالتواصل مع أهل الخير، وإنها سوف تعفي الفقراء وأصحاب الحاجة من
الكلفات المترتبة على الدفن والتكفين وإحياء المناسبات في النوادي
الحسينية دون
أن تتوخى اللجنة أي وفر من الأهل الضعفاء.
ونعد أيضا ًبأننا
سوف ننشئ لجنة تضم كل الجهات الدينية والسياسية لإحياء مراسيم
عاشوراء التي ستعمل معنا بجمع التبرعات الخيرية لإنفاقها في سبيل
الخير ضمن ما نأخذه من قرارات رسمية بهذا الشأن، بعد
السؤال الشرعي المتوجب عليـنا قبلاً وأخـذ الإجـازة في ذلك من
علمائنا حفظهم الله ورعاهم وخصوصاً المعنيين بشؤون
الأوقاف في
المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى.
وفي الختام نشكر
الأهل في حاروف وأصحاب الإهتمام من الشباب والكبار فيها،
ونشكر التنظيمات السياسية والمجلس البلدي الكريم والمخاتير
والأساتذة وكل من أولانا الثقة في خدمة الأوقاف...
والله ولي التوفيق والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
|