|
بين حركة أمل والحرمان
والإنماء،
حكاية عمر يشهد لها الجنوب خاصة ولبنان عامة مدى ولاءها للأرض
والتفاني في الدفاع عنها،
فحوّلت جُدُبها رياضاً غناء وحوّلت دمارها بنيان وقلاعها مدارس
ومستشفيات ودور للأيتام حتى أضحت البنى التحتية بجميع مفاصلها
الإنمائية تُرى بعين الله.
وما الدور البنّاء
الذي لعبته حركة أمل في تفعيل الإنماء والإعمار لخير دليل وشاهد
على ما وصل إليه
الجنوب من تقدم على
صعيد الخدمات العامة عبر مجلس الجنوب الذي قدّم خدمات جمّة
بتوجيهات من دولة الرئيس نبيه بري دون تمييز بين قرية وأخرى.
لقد جاء التعاطي مع
البلديات داعماً أبداً على الصعد كافة من خلال الإنماء المتوازن،
وعليه يجب أن يكون العمل البلدي مترفعاً عن الخصوصيات منفتحاً
على الخدمات العامة على جميع المستويات
التربوية
والثقافية والصحية والبيئية والرياضية ويكون الراعي والعين الساهرة
في سبيل المساعدة على خلق أجيال واعية قادرة على الإنصهار في مجتمع
سليم معافى.
وأخيراً نأمل من
المجلس البلدي الكريم في حاروف أن يكون متراصاً على قدرٍ من
المسؤولية والشفافية
حتى ننهض وإياكم
ببلدةٍ يحتذى بها ويداً بيد من أجل مستقبل مشرق واعد. |