|
" الخلق
كلهم عيال الله وأحبهم الى الله أنفعهم لعياله"
لقد خلق الله الأنسان
وجعله خليفته على الأرض وميزه عن سائر المخلوقات وأراد منه أن يكون
عزيزاً كريماً، فمن كان في موقع المسؤولية فإن ذلك يرتب عليه العمل
والسعي إلى خدمة الناس، وهذا ما نسعى إليه جاهدين في المجلس البلدي
في بلدتنا حاروف.
المسؤولية تكليف وليست
تشريف، والعمل الإجتماعي مضني ومتعب، ونحن في المجلس البلدي ومنذ
تسلمنا هذه المسؤولية جعلنا الهدف هو بناء البشر وليس الحجر،
بالرغم من ضعف الإمكانيات التي كان سببها التركة الثقيلة من
إخواننا في المجلس البلدي السابق، إن إختلاف رؤيتنا عن المجلس
البلدي السابق لا يفسد للود قضية، فالعمل البلدي إستمرار وقد رأينا
أن الأولويات هي في تأمين المياه لكافة المواطنين، ولكن كنا نصطدم
دائماً بوعود طويلة الأمد من الجهات المسؤولة.
لن أقوم بسرد ما تم
إنجازه حتى الآن سوى التذكير أن من يكرم الإنسان يكون المكرّم، فمن
تكريم الشعراء إلى تكريم الأساتذة، ومن تكريم الأسرى الأبطال إلى
تكريم الطلاب الناجحين، إلى
كشوفات وفحوصات طبية في كافة الإختصاصات... سلسلة طويلة إن دلت فإنها
تدل على أن بلدتنا عظيمة في كل شيء، فهي موطن الشعر والأدب وهي
خزان المقاومة والتضحية إلى كافة الحقول في السياسة والتربية
والإجتماع الرياضة.
إن حاروف لن تنمو ولن
تعمر إلا بسواعد أبناءها وتضافر جهود أهاليها ووحدتهم.
وكما قال الشاعر:
|
كونوا جميعاً يا بَنيَّ إذا اعتَرى خطبٌ |
|
ولا تـتفـرقوا أفــرادا |
|
تأبى العِصيُّ إذا اجتمعْنَ تكسُّـراً |
|
وإذا افترَقنَ تكسرَت آحادا |
|