|
لا شك بأن العمل
البلدي هو عمل إنمائي بحت، ومن أصعب مراحل هذا العمل الإنمائي هو
الأشغال، بحيث يقع المرء في حيرة بين أولويات العمل وبين إرضاء
مشاعر وحاجات المواطنين. ونحن منذ بدء عملنا في خدمة بلدتنا
الحبيبة أخذنا عهداً على أنفسنا أن لا نقوم بأي عمل خاص وهذا ما
ترجمناه فعلا ً على الأرض.
وبعد مرور أكثر من سنة
ونصف سنواصل العمل بهذه الطريقة وبالحماس ذاته حتى نهاية فترتنا في
لجنة الأشغال، بحيث سنقوم بدراسة المشاريع المستقبلية مع لجنة
التخطيط ووضع
برنامج أولويات
لهذه الأشغال المتمثلة أولاً بتوسيع الشوارع وخاصة الشوارع
الرئيسية.
ومما يجب ذكره وشرحه
للمواطنيـن أن صندوق البلدية يرزح تحت ديون لا يُستهان بها ومع
ذلك سنعمل
على عدم توقيف الأشغال
بما يتناسب وتقسيط هذه الديون.
ولتحقيق هذا الهدف لا
بد أن نتعاون مع أهلنا الأحباء في بلدتنا، وقمة هذا التعاون يكون
بالصبر والأخذ
بعين الإعتبار أولويات
العمل لأننا نعِدُ المواطنين بأننا سنلبي جميع ما ورد إلينا من
طلبات أشغال ( تزفيت، جدران دعم )
رويداً.
وأخيراً لا بد أن
نشكر كل من عاوننا في لجنة الأشغال ونقول إن يدنا وقلوبنا مفتوحة
لكل من يرغب في
المساعدة إن بإبداء
الرأي أو بالوقوف ومراقبة الأشغال، فلنعمل من أجل حاروف المستقبل
يداً واحدة
وقلباً
واحداً
كي نستطيع أن نرقى إلى مستوى المسؤولية.
|