الحمد لله الذي
جمعنا على فرح وثقافة فجمع شملنا على الكلمة العذبة والمشهد
الحسن, الحمد لله الذي أنعم علينا بنعمة السمع التي سمحت لنا
بتحويل الألحان إلى إبتسامات وبشاشة وجوه بدل العبسة والقنوط,
الحمد لله الذي هذّبنا فعلـّمنا فجعلنا أوفياء لكبارنا نرفعهم
على رموش العين إن تعبت الأجساد, فالوفاء أيّها الأخوة المؤمنون
يصنع الطمأنينة ويساعد على الإستقرار النفسي ـ الإجتماعي, لأن
الوفاء يسقط الحذر والخوف من الآخر ويسقط الشعور الإجتماعي
بالإضطهاد الدائم.
أيها الحضور
الكريم شهداؤنا مضوا في سبيل الله وفي الدفاع عن الوطن ومن أجل
سعادة الناس, لذلك علينا أن نفرح بأدب, أن نضحك بتهذيب, المهمّ,
أن نحقق أمنية الشهداء بأن نكون سعداء.
إنّ للحزن فلسفته
الخاصة المرتبطة بالأساطير وإنّ للفرح فلسفته الخاصة المرتبطة
بالدين المتسامح والمتنوّر وفطرة الإنسان وميله للحياة.
أيّها الشعراء
الكرام سنبقى عشـّاق الكلمة, أيّها الرسّام الكريم سنبقى من
المتحمّسين لريشتك ويا أيّها الأساتذة سنبقى تلاميذ في مدرسة
عطاءاتكم.
شكرا ّ لكلّ من
ساهم من قريب أو من بعيد من أجل نجاح إحتفالنا, شكرا ً لللـِّواء
علي حرب الذي إعتذر عن الحضور لارتباطه بعمل ٍ طارىء وللدكتور
محمد كركي الذي يزيـّن إحتفالنا.