
المُشكِلة كبيرة ومزمنة ، والعطشُ كافر ، والكلامُ والوعود
الكثيرة لا تروي ظمأ من تأقلمَ مع العطش ، والضحيةُ دائما
ً أهلُ حاروف.
ولكن قطرةَ
ماءٍ قد تُحيِ من أمَاتَهُ اليأس وخاصة ً إذا كانت من يدٍ كريمةٍ
وقلب ٍ ينبضُ بالحُب فيُنعِشُ الأملَ في نفوس ٍ هي أهل ٌ للكرم.
وُضِع حجرُ
الأساس لإقتلاع مشكلة حاروف المزمنة فكانت الأيادي البيضاء تعكس
النور على الطين الرمادي الداكن ليكونا معا ً أساسا ً قويا ً
لبناء خزان ليس للمياه فقط بل لتوحيد القلوب بين شعبين هم
كالبنيان المرصوص.
د.
محمد صادقي...
اسم ٌ ستحفظه بلدة حاروف بكل موجوداتها البشرية والعمرانية
والزراعية وحيث أن الماء هو عنوان للحياة " وجعلنا من الماء كل
شئ حي".
ومن خلال
القول المأثور " من أحيا نفسا ً كمن أحيا الناس جميعا ً "
فتكون
النتيجة الواضحة والجلية أن اليد البيضاء والجهد المميز وحس
المسؤولية المنطلقة من الروح المؤمنة والقلب الكبير للدكتور
صادقي تجسدت عملا ً معطاء ً لن يُمحى ذكرهُ وستبقى بلدة حاروف بمن
فيها وفية وحافظة وداعية لمن ساهم ودعم تنفيذ هذا المشروع مع كل
قطرة ماء.



من اليمين الحاج ناصيف نعمة
د:احمد عياش د: محمد صادقي وعلي محمد حرب


وضع د محمد صادقي مدير
الصندوق الكويتي للتنمية الإقتصادية ورئيس بلدية حاروف حجر
الأساس لبناء خزان مياه وتأهيل البئر الإرتوازي ومد
الشبكة التي تربط بين الخزان و البئر الإرتوازي ، وذلك يوم السبت
الواقع فيه 9/8/2008. وشارك في الحفل شخصيات
حزبية وبلدية وجماهيرية من مختلف المناطق.
ألقى رئيس البلدية كلمة
رحب فيها بالدكتور صادقي وبعدها قصيدة للشاعر
الحاروفي شريف فحص ، وبعدها كلمة للدكتور صادقي أكد فيها العمل
الصادق والجاد من قبل الصندوق الكويتي لرفع آثار العدوان ولرفع
الحرمان عن الشعب اللبناني كله، وبعدها توجه
الجميع الى هضبة المهمبرحيث تم وضع حجر
الأساس للمشروع.
ثم توجه الجميع الى منزل
رئيس
البلدية د: احمد عياش لتناول الغداء وقطع قالب
الحلوى المزين بالعلمين اللبناني والكويتي.
ملاحظة اكد رئيس البلدية امام الوفد على نية تسمية الشارع المؤدي
الى المشروع باسم الكويت.
وأخـيراً إنتظروا الإنجاز
الثاني لبناء قصر مائي آخــر مع شــبكة مياه بطول 20 كلم في البلدة في الأشهر القليلة المقبلة...