حــاروفيات... الموقع الرسمي لبلدية حاروف ...HAROUFIYAT   The Official Website of Harouf Municipality

 

الصفحة الرئيسية
المجلس البلدي
بلدة حــاروف
مجلة البلديـة
المشاريع والأشغال
نشاطات وإحتفالات
المدينة الرياضية
الإنتخابات البلدية

ثمرة النشاط ونتاج الجهد في الخطوة إلى المستقبل

صلاح الفرد من صلاح المجتمع

 
 
 

 

حاروف... سيدة الحرف والكلمة

 

المدخل الرئيسي لبلدة حاروف

 
 

وسط البلدة منطقة المدارس

 
 

حي البيدر (الظهر) - حارة الشاكرية

 
 

منظر علوي عام لوسط البلدة

 
 

موقع البلدة:

بلدة حاروف من بلدات قضاء النبطية، تبعد عن مدينة النبطية من جهة الغرب 5 كلم ، وترتفع عن سطح البحر 480 متراً، وتعتبر مركزاً مهماً من الناحية التربوية والصناعية والتجارية، وتحدها خمس بلدات مجاورة هي: تول، الدوير، جبشيت، شوكين وزبدين. تبلغ مساحة البلدة حوالي 7,700 دونم... أي 7,700,000  متر مربع.

 
 

مرج حاروف لبيع قطع السيارات الجديدة والمستعملة ( كسر سيارات)

 
 

مرج حاروف التجاري الصناعي

منظر آخر من منطقة مرج حاروف التجاري الصناعي

1- أصل التسمية لحاروف - عدد سكانها - العائلات - أحياؤها
2- إمتيازات البلدة التاريخية والمؤسسات الإدارية والتربوية والصناعية
3- حــاروف ومشروع مياه نبع الطاسة
أصل التسمية لحاروف: 

إن أصل كلمة (حاروف) يرجع إلى الكلمة العربية "حرف" أي حد أو طرف، وسميت كذلك للموقع الجغرافي لبيوت حاروف القديمة، التي كانت تقع على كتف أو حرف الجبل (حاروف الجبل) الممتد حالياً من مبنى النادي الحسيني شرقاً إلى وادي الجبل السحيق غرباً. كما أنها قد تكون من الإطراز والإقتناء والتملك. وربما من السريانية HARUFA ومعناها اللاذع والجرِّيف.

 

بيت بناء قديم في ساحة الضيعة القديمة

 

 

مسجد الضيعة القديم (الثغرة) عند مدخل البلدة

عدد سكانها:

مع المقيمين حوالي 15000 نسمة تقريباً وعدد المنازل فيها حوالي 1100 منزل ومساحتها 7000 دونم = 7 كلم مربع، وعدد  الناخبين 3753 ناخباً.

إحدى الصيدليات العاملة بالبلدة

من العائلات التي تمثل مجتمع حاروف:

عياش، أيوب حرب ، حرقوص ، عطوي ، فحص ، حوماني ، كركي ، جرادي ، الشامي ، وهبي ، عواضة ، حمدان ، شكر ، ميداني ، ناجي ، موسى ، هاشم ، شاهين ، رضا ، حسون ، بواب ، شبيب ، نصر ، بريطع ، بدرالدين ، بشارة ، نجم ، كمال ، حريبي ، بعلبكي . بالإضافة إلى العائلات الحديثة حسب التجنيس الجديد كآل شحرور- الشاعر- السيد - وبيضون . واشتهر أهل حاروف بالإهتمام بالعلم والتعلم فمنهم الأطباء والمحامون والإعلاميون ، والمخترعون والنحاتون والعسكريون والمدرسون وعدد من رجال  الفكر والأدب ، وفيها نسبة كبيرة جداً من المثقفين والجامعيين وحملة الإجازات الجامعية ، والدرجات الجامعية العالية.

مسجد البلدة الكبير بالساحة

أحياؤها السكنية:

مرج حاروف - حي الناصرية - حي سكران - حي البيدر - حارة الشاكرية -  الساحة العامة  - العين - حي الجبل - خلة الزعتر - البياض - الثغرة ، حي الطيونة ، الكسار ، الزغارين ، حي القلعة ، بياض العصافير ، خلة التين ، حي الشماليات ، حي الظهر ، حي الصف ... وغيرها.

 

أحد الأحياء السكنية القديمة بالساحة

الساحة القديمة  (دكانة السيد محمد بدرالدين)

عودة لبداية الصفحة

 
 
 
 
 
 
 
 
 
إمتيازات البلدة:
1- الآثار التاريخية في حاروف:

حاروف كأي قرية لبنانية لم تكن وليدة ليلة وضحاها، فهي عميقة الجذور في التاريخ بدليل آثار مغاورها والنواويس المنتشرة في كهوفها، والتي لا تزال شاخصة المعالم حتى يومنا هذا رغم الكوارث الطبيعية والجغرافية عبر الزمن، من زلازل وخسف وعوامل تعرية وغيرها.

من المرجح أن أغلب الآثار في حاروف ترجع إلى العهود البيزنطية، بعد أن عثر على حفريات تحتوي على صلبان وجرار وأواني خزفية متفرقة كالأباريق ونحوها. وربما تعود إلى عصور أعمق في التاريخ حسبما دلت الحفريات في منطقة ديرقيس في الخراج الشرقي لقرية حاروف، أو في مغارة الجبانة ومغارة البياض. غير أن في حاروف نواحي وآثار مشهورة بعضها أصبح طي النسيان وبعضها لا زال قائماً بعناد يتحدى العوامل الطبيعية وأهوالها وأهمها:

 

 النادي الحسيني في حاروف

 
* المعاصر:

المعاصر عبارة عن جرنين كبيرين محفورين في الصخر، أحدهما مستطيل 2م×1م، وثانيهما مستدير بشكل أسطواني أبعاده تتراوح بين متر واحد للقطر ونصف متر للإرتفاع، وقد حملت المنطقة المحيطة بالمعاصر إسمها. ويرجح المسنون في البلدة أنهما كانا يستعملان إما للزيت أو للخمور عبر التاريخ. أما اليوم فقد أقيم عليهما بنيان لآل نصر، أضاع معالمها التاريخية وأصبحت المنطقة منذ مطلع السبعينات تعرف بالناصرية، وهي المنطقة الواقعة في الجنوب الغربي من خراج بلدة حاروف.

* وادي العصافير:

وهو عبارة عن وادي منبسط ، قليل العمق حوالي 40 متراً في أقصى عمقه، إنما تقوم شهرته على أنه موئل للعصابات أيام الفرنسيين. كما شهدت أرضه الصراع بين زعماء الصعبيين، حكام الشقيف من منطقة بلاد بشارة الشمالية، إذ أوعز أحد زعماء الصعبيين لإغتيال السيد حسن فحص من بلدة جبشيت المجاورة في منطقة وادي العصافير قرب حاروف. أما موقعه الجغرافي فإنه في المنطقة الجنوبية من منطقة حاروف العقارية بين قرية جبشيت وحاروف. كما لعب هذا الوادي دوراً بارزاً في الكمائن أثناء الصراع المحلي الذي كان يغذيه العثمانيون في فترات سابقة لإلهائهم عن الدور التحرري والمصيري وإشغالهم بالنزاعات فيما بينهم في أواخر القرن التاسع عشر.

مغارة البزّاز الأثرية

* مغارة البزّاز:

دعيت كذلك لنتوء حجارتها وصخورها كضروع البقر والأنعام لكثرة ما يتدلى من سقفها وجوانبها من قطرات ماء عبر السنين. وهي عبارة عن مغارة واسعة تحت هضبة صخرية منبسطة، ويتراوح طولها من الشرق إلى الغرب حوالي 30 متراً، وعرضها من الشمال إلى الجنوب 20 متراً، وإرتفاعها في بعض النواحي يصل إلى ثلاثة أمتار. وتحوي دهليزاً في داخلها طوله حوالي 10 أمتار بعرض لا يتعدى المترالواحد. وتقوم شهرتها على أشكال أحجارها، فمنها ما يشبه الأسد، والثريات المدلاة ونحوها، وهي اليوم مقصد لكثير من أهالي وسكان القرى المجاورة للتفرج على معالمها الطبيعية، وتقع في الخراج الغربي لحاروف.

* حارة الشاكرية:

تحمل هذه الحارة سمة تاريخية مميزة عن بقية النواحي الحاروفية، حيث تحمل في طياتها سجلاً وثيقاً يعود إلى أيام الصراع الإقطاعي بين آل علي الصغير وآل شكر في سنة 1649م، وهي السنة التي إنتقل فيها حكم البلاد العاملية إلى آل علي الصغير بعد إنتصارهم على الشاكرية في تبنين  وقانا غيلة في حفلة عرس.

وعلى أثر ذلك توزعت العائلة الشاكرية في قرى الخيام والنبطية وجبشيت وكفررمان والريحان وحاروف، بعد أن تعقبهم الشيخ حسين بن علي الصغير ثأراً لآبائه وأجداده. وقد أقام آل الشكر في حاروف في الناحية الجنوبية منها بصفة عمال أو ملتزمين إقطاعيين. ومن هنا إكتسبت الناحية التي أقاموا فيها إسم عائلتهم التي شكلت هناك تجمعاً صغيراً مستقلاً بهم لا زال يحمل إسمهم حتى يومنا الحاضر.

 

دير قيس الأثرية

* ديرقيس:

إسم تشم فيه رائحة التاريخ والحب العذري، لما في إسم قيس من إيحاءات أدبية في الأدب الجاهلي عند إمرئ القيس أو في حب ليلى العامري. هذه البقعة الشرقية الجنوبية من خراج بلدة حاروف التاريخية بأحجارها وآبارها ومدارجها الحجرية كأطلال قيس، كلها لا زالت ماثلة للعيان يرجح أنها تعود فعلاً إلى العهد الجاهلي، عهد إمرئ القيس، والذي يؤكد ذلك العتبات هناك.

2- المؤسسات الإدارية:

مجلسها البلدي، مؤلف من 15عضواً ولها مختارين وفيها مدارس رسمية عدد 2و 3 مدارس خاصة مهمة، وفيها  أكثر من 5 جمعيات و 3 مطابع، ونادي رياضي واحد، ومستوصف وصيدليتين، ومزرعتين للأبقار والأنعام،  وأربع محطات للوقود، وأربع معامل خياطة، وعدد كبير من المحلات التجارية في المنطقة الصناعية، وأربع  مشاتل للنصوب، ومحطة  إرسال للتلفزيون الرسمي، وأخرى لتقوية بث وإستقبال خدمات الهاتف الخلوي.

 

مركز بلدية حاروف

3 - الإنتاج:

تعتمد حاروف بشكل رئيسي على القطاع التربوي والبناء والتجارة والزراعة المحلية وبعض الصناعات الخشبية والمعدنية... وغيرها.

4 - المياه:

تتغذى حاروف أساساً من نبع الطاسة ، إضافةً إلى البئر الإرتوازي في البلدة، وآبار فخرالدين، وفيها عدة عيون وينابيع مثل: " عين بنيت، عين الذهب، عين البلدة " .... وغيرها.

 

ثانوية حاروف الرسمية الأولى في حي سكران

ثانوية لبنان الجديد إحدى المدارس الخاصة المتميزة في حاروف ومنطقة النبطية

5 - التوزيعات السكانية من حيث:
تطور عدد السكان:

السنة

عدد السكان (نسمة)

1960

13300

1980

13900

2001

15000

حسب النشاطات الإقتصادية:

القطاع

المهنة

العدد

النسبة المئوية

الأول الزراعة

7

2.55
الثاني الصناعة

12

4.36
الثالث التجارة 16 5.82
الرابع الصحة 3 1.09
من حيث المستوى التعليمي لمن هم في طور الدراسة:

المستوى التعليمي

العدد

 النسبة المئوية

أمي

6

4.08

روضة

25

17.1

إبتدائي

57

38.77

متوسط

33

22.45

ثانوي

10

6.80

مهني

6

4.08

جامعي

7

4.76

دراسات عليا

3

2.05

المجموع

147

100  %

علماً أن هذه الدراسة الميدانية، شملت عينة من سكان البلدة لحوالي خمسين عائلة من مختلف المستويات التعليمية والإقتصادية، وهي إذاً ليست دراسة شاملة لكل السكان.

 

عودة لبداية الصفحة

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

حــاروف ومشروع مياه نبع الطاسة

يمثل هذا المشروع نقطة تحول في المنطقة على صعيد مياه الشفة والري، وقد بذل الزعيم العاملي آنذاك يوسف الزين، جهده لإنجاح هذا المشروع وإنجازه، رغم أن ذلك كلفه غالياً على المستوى المادي والسياسي .فعلى المستوى المادي، فقد أنفق يوسف الزين أموالاً طائلة، الأمر الذي أوقعه تحت وطأة الحاجة والإستدانة. أما من الناحية السياسية، فقد أدى هذا المشروع إلى خلاف بينه وبين" بيتشكوف "المسؤول الضريبي لدى الحاكم الفرنسي في لبنان، ولكن يوسف الزين ظل ثابتاً على موقفه، رغم أنواع الضغوطات. واسْتكمِلَ المشروع الذي استفادت منه ا"لنبطية التحتا" و"الفوقا" و"حاروف" و"زبدين "و"كفررمان". واحتفاءً بهذا الإنجاز الذي اعتبرالأول من نوعه في ذلك الوقت، أُقيم إحتفال شعبي في منطقة" الحاووز "في بلدة" كفررمان"  في الثامن والعشرين من كانون الثاني عام 1924م .وقد مثل حاروف في هذا الحفل الأستاذ الشاعر محمد علي الحوماني، وأخوه الشاعر الشيخ حسين الحوماني، ومختار البلدة آنذاك السيد أمين قاسم بدرالدين .وقد نظم الشاعر محمد علي الحوماني قصيدة رائية في هذه المناسبة، قال في مستهلها من البسيط والقافية من المتراكب:

من فيضِ كفيْكَ هـذا البحـرُ منفجـرٌ

 

ومن سـمائك هـذا الغيـثُ منهمــرُ

يا تاركاً حصــَبَ الغـبــراءِ تحســــدُه

  عليكَ فـوق السـماءِ الأنجمُ الزُّهـرُ

هـل أبصـروكَ على عرشِ العـلى ملكاً

  إكليـلهُ الكـلمُ المنظــومُ لا الــدُّرَرُ

   وقد كان لهذه القصيدة وقع مؤثر في نفوس المحتفلين ...

 

بداية الصفحة

 

الصفحة الرئيسية المجلس البلدي مجلة البلدية الإنجازات والأشغال نشاطات وإحتفالات إتصلوا بنا

Copyright © 2008 by: www.haroufiyat.com All rights reserved..

Designed by: www.harouf.com -- webmaster@harouf.com

Best View Resolution: 800 x 600 With Internet Explorer - 5 or  later